هاشم حسيني تهرانى

133

علوم العربية

و ذو المفعول الواحد منها اذا تعدى ايضا صار ذا مفعولين ليسا بالمبتدا و الخبر ، و ذو المفعولين منها اذا تعدى ايضا صار ذا مفاعيل ثلاثة ، الثانى و الثالث منها مبتدا و خبر ، و الاول منها شىء آخر ، فنورد هنا امثلة من الاقسام الثلاثة . القسم الاول ما له مفعول واحد ، نحو قوله تعالى : وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ - 15 / 24 ، فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً - 6 / 76 ، وَ لَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ - 12 / 94 ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ - 6 / 1 ، وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها - 14 / 34 ، وَ لا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا - 2 / 217 ، إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ - 12 / 37 ، قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ - 2 / 116 ، . القسم الثانى : ذو المفعول الواحد المتعدى الى المفعولين و ليسا بالمبتدا و الخبر ، نحو قوله تعالى : وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها - 2 / 31 ، . القسم الثالث : ذو المفعولين المتعدى الى الثلاثة الثانى و الثالث منها المبتدا و الخبر او جملة فعلية ، نحو قوله تعالى : وَ لَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ - 8 / 43 ، وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى - 2 / 260 ، . ثم ان من الافعال ما يتعدى الى ثلاثة ثانيها و ثالثها مبتدا و خبر ، و لكنها ليست من هذه الافعال ، و هى انبا و اخبر و نبّا و خبّر و حدّث ، ياتى ذكرها فى المبحث العشرين انشاء اللّه تعالى . * * * * * * * * * * * - فى الكافى عن ابى الحسن الرضا عليه السّلام ، قال : انّ من علامات الفقه الحلم و الصمت .